الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

33

معجم المحاسن والمساوئ

ثم يبعث اللّه ملكا لها لم يبعث لأحد قبلها ولا يبعث لأحد بعدها . فيقول : إنّ ربك يقرأ عليك السّلام ويقول : سليني . فتقول : هو السلام ، ومنه السلام ، قد أتمّ عليّ نعمته ، وهنأني كرامته ، وأبا حني جنته ، وفضّلني على سائر خلقه ، أسأله ولدي وذرّيّتي ، ومن ودّهم بعدي وحفظهم فيّ . فيوحي اللّه إلى ذلك الملك من غير أن يزول من مكانه : أخبرها أنّي قد شفعتها في ولدها وذرّيّتها ومن ودّهم فيها ، وحفظهم بعدها ، فتقول : الحمد للّه الّذي أذهب عنّي الحزن ، وأقرّ عيني فيقرّ اللّه بذلك عين محمّد » . 3 - المحاسن ص 61 : عنه ، قال : حدّثني خلّاد المقري ، عن قيس بن الرّبيع ، عن ليث بن أبي سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الزموا مودّتنا أهل البيت فإنّه من لقى اللّه وهو يودّنا أهل البيت دخل الجنّة بشفاعتنا ، والّذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلّا بمعرفة حقّنا » . ذمّ مودّة الشيعة لأعداء آل محمّد : 1 - صفات الشيعة ص 8 : محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز قال : سمعت الرّضا عليه السّلام يقول : « إنّ ممّن ينتحل مودّتنا أهل البيت من هو أشدّ فتنة على شيعتنا من الدجال ، فقلت : بما ذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ، ومعاداة أوليائنا إنّه إذا كان كذلك اختلط الحقّ بالباطل ، واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 441 .